ادب يخاف السياسة…وسياسة تستحق الادب

كتبهاnabila yahia ، في 7 ديسمبر 2007 الساعة: 20:16 م

ادب يخاف السياسة…وسياسة تستحق الادب.

ليس بالضرورةان يكون الا ديب سياسيا او ان يكون السياسي اديبا .ولطن الاجدر ان يكتب الاول عن الشان السياسي ونشاطه كما يكتب السياسي عن الادب واحواله.اي ان يكمل هذا الاخر.هذه المعادلة للاسف غير سارية المفعول في بلادنا. ولا يمكن اسقاطها حينما يتم الاخذ بها من واقع الدول المتقدمة خاصة الاروبية و الامريكية .فاغلب ادبائنا .نائمون كسالى لا يكتبون الا تحت الطلب.بل ترى اكثرهم لا يكتب الا خدمة لمسابقة فيها ما يسيل اللعاب …و هذا ايمانا بان اغلبهم يعيش معيشة ظنطى ونحن هنا لا نطلب منهم ان يكتبوا عن السياسة لان لهذه المهنة اهلها و مختصيهامن صحافيين ومحليين و لكن على الاقل تقدير الكتابة في مجالات النقد و الدراسات و الاراء.والا فما جدوى اديب لا يحرض قلمه على نفض الغبار عن نفسه والنهل من الاحداث و وقائع العصر.

اما ساستنا ان كتبوا فلا تراهم الا  منساقين وراء  استعادة  ذكريات الفتن و تقييم مساراتهم النضالية و التارخية .دون ذكر مساوئهم وهذا تحصيل حاصل لانه لا احد يرضى ان يقدح في نفسه او يهجوها .وقد راينا انه بعد صدور هذا الكتاب او ذلك كيف تتكالب الردود مبينة حجم المغلطات  و الافتراء الذي قام به صاحب العمل.حيث يتبين لك ان حب كتابة المذكرات عندنا برئ بل ملفق وفيه كثير من استعراض العضلات وتصفية الحسابات  تحركه دوافع نفسية مرضية…و اذ هي كذلك فقد وفرت عامل الخوف لدى القارئ  حتى وهي ظاهرة ايجابية كما قلت  لكنها قذرة في بلا دنا ..و اصبح حتما لا يلقى لها ببال.

الاديب الذي يكتب عن السياسة  ليس المطلوب منه ان يتابع النشاط الحزبي  او زيارات الوزراء  ورئيس الحكومة .انما ان يبدي رايه كتابيا في ما تتركه السياية من واقع سيئ او حسن في المجتمعات و في النفوس .وليس شرطا ان يسخر كل طاقته و جهده في متابعة العالم السياسي .انما يراد منه  تدخل مفيد ينير به الوجوه العابسة ويثلج  به الصدور الضيقة لعل وعسى ان يهدي هذه الامة  الضالة الى سبيل النجاة  ويعتقد في قرارة نفسه بانه دائما  صاحب  مهمات اجتماعية وتكليف انساني  وثوري مصلح في جميع الحالات .وال هنا يجب ان نؤمن  بهذه القاعدة …"اذا سكت الاديب جمد الادب ومات وان حدث ذلك ماتت الحيلة  وعاش في ظهرانيها كل انواع الحمقى و المعتوهين و الاصوليين و الوصوليين و عشاق الخراب .ودينا صورات الموانئ.والذين لن ينقرضوا بل يتكاثروا يوما بعد اخر ..".وهو لعمري ما هو وارد عندنا وحي وملموس على ارض الواااااقع. 

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “ادب يخاف السياسة…وسياسة تستحق الادب”

  1. كنت اودان اناجد ادرجات كثيرة حتى اعرفك اكثر ، ولكن البداية تؤكد ان هناك الكثير .. الادب والسياسة لم ينفصلا يوما .. وكان الأدباء دائما الاكثر استيعابا للسياسة ، وهناك سياسيون تعاطوا الادب دون تحيز والامثلةكثيرة .. عموما يبدو ان هناكدافعا وراء هدا المقال لكنه لم يتضح

    لك كل الود والتحية وتشرفنى زيارتك مدونتى

  2. مرحبا بك فى عالم المدونيين

  3. مرحبا بك أختي في عالم التدوين، بداية موفقة إن شاء الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر